
متابعة/ احمد مقبل شلامش
وأوضحت الصحيفة – في تحليل نشرته اليوم /الجمعة/ – أن الأمر لا يتعلق فقط بمجرد ردود أفعال بل يظهر ذلك التحول في البيانات الإحصائية الموثقة، فقد أعطت ثلاثة استطلاعات رأي جديدة نائبة الرئيس #كامالا_هاريس نسبة تأييد أعلى من ترامب، وهو أمر لم يحدث للرئيس الأمريكي جو #بايدن منذ أشهر.
جدير بالذكر أن دعم هاريس لا يأتي من تغير آراء الناخبين الذين كانوا قد حسموا رأيهم سابقا بدعم بايدن، بل من كسب أصوات الناخبين الذين لم يكونوا حسموا رأيهم بعد وكذلك الناخبين من أطراف ثالثة، وخاصة الناخبين الشباب والسود واللاتينيين الذين كان بايدن يكافح لإقناعهم.
ورأت الصحيفة أن هذه الإحصائيات ترسم صورة وردية للغاية بعد أن كانت استطلاعات الرأي لبايدن قاتمة، لكن للتكهن بشأن ما إذا كانت هاريس قادرة على الفوز في الخامس من نوفمبر المقبل يجب أن نقارنها ليس بنسب تأييد بايدن في يوليو 2024 لكن في الأيام الأولى من نوفمبر 2020، وبهذا المعيار فإن هاريس أقل بكثير.
وأوضحت الصحيفة أن الإحصائيات توضح أن شعبية هاريس تزيد على ترامب حاليا بنحو أربع نقاط فقط، في حين أنه عشية انتخابات 2020 كان بايدن يتفوق عليه بأكثر من 15 نقطة. وفيما يتعلق بنية الاقتراع الرئيسية، فإن هاريس تتساوى تقريبا مع ترامب، لكن بايدن كان في هذه المرحلة من عام 2020 متقدما بعدة نقاط، مشيرة إلى أن دعم هاريس في هذه المرحلة المبكرة جيد نسبيا، لكن لكي تتمكن من الفوز يجب أن تحقق مكاسب أخرى كبيرة.





